السيد حامد النقوي
127
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فقال ابو على النيسابوريّ كان ابن خزيمة يحفظ الفقهيات من حديثه كما يحفظ القارى السورة قلت هذا الامام كان فريد عصره فاخبرنى الحسن بن على انا ابن اللتى انا ابو الوقت انا ابو اسماعيل الانصارى انا عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن صالح انا أبى انا ابو حاتم محمد بن حبان التميمى قال ما رأيت على وجه الارض من يحسن صناعة السّنن و يحفظ الفاظها الصّحاح و زياداتها حتى كان السّنن بين عينيه الا محمد بن اسحاق بن خزيمة فقط و نيز ذهبى در تذكرة الحفاظ گفته قال الدار قطنى كان ابن خزيمة اماما ثبتا معدوم النظير و حكى ابو بشر القطان قال راى جار لابن خزيمة من اهل العلم كان لوحا عليه صورة نبيّنا صلى اللَّه عليه و سلم و ابن خزيمة يصقله فقال المعبر هذا رجل يحيى سنة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال ابو العباس بن شريح و ذكر ابن خزيمة فقال يستخرج النكت من حديث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بالمنقاش و نيز ذهبى در تذكرة الحفاظ گفته و قال الحاكم فى كتاب علوم الحديث فضائل ابن خزيمة مجموعة عندى فى اوراق كثيرة و مصنفاته تزيد على مائة و اربعين كتابا سوى المسائل و المسائل المصنفة مائة جزء و له فقه حديث بريدة فى ثلثة اجزاء قال احمد بن عبد اللَّه المعدل سمعت عبد اللَّه بن خالد الاصبهانى يقول سئل عبد الرحمن بن أبى حاتم عن أبى خزيمة فقال و يحكم و هو يسأل عنّا و لا نسأل عنه هو امام يقتدى به و قال الفقيه ابو بكر محمد بن على الشّاشى حضرت ابن خزيمة فقال له ابو بكر النقاش المقرى بلغنى انه لما وقع بين المزنى و ابن عبد الحكم قيل للمزنى انه يرد على الشافعىّ فقال لا يمكنه الا بمحمد بن اسحاق النيسابوريّ فقال ابو بكر كذا كان و عن أبى اسحاق ابراهيم بن محمد المضارب قال رايت ابن خزيمة فى النوم فقلت جزاك اللَّه عن الاسلام خيرا فقال كذا قال لى جبرئيل فى السّماء قد استوعب الحاكم سيرة ابن خزيمة و احواله و ساق انه عمل دعوة عديمة النظير فى بستان خرج إليه يمرّ فى اسواق نيسابور و يعزم على الناس و يبادرون معه فرحين مسرورين حاملين ما امكنهم من الشواء و الحلوى و الطّيّبات حتى لم يتركوا فى المدينة شيئا من ذلك و اجتمع عالم لا يحصون و هذه دعوة لم يتهيّأ مثلها الا لسلطان و كان الامام ابو على الثقفى مع علمه و كماله قد خالف امام الائمة ابن خزيمة فى مسائل منها مسئلة التوفيق و الخذلان و مسئلة الايمان و مسئلة اللفظ بالقرآن فقام عليه الجمهور و الزم بالبيت اعنى الثقفى الى ان مات و تمّت له محن و كان الثقفى كبير الشأن و ما زال العلماء يختلفون فى المسائل الصغار و الكبار و المعصوم من عصمه اللَّه بالالتجاء الى الكتاب و السّنّة و السكوت عن الخوض